الإمام أحمد بن حنبل

482

مسند الإمام أحمد بن حنبل

لنا مرة قال فاستوفزت العجوز وأخذتها الحمية فقالت يا رسول الله أين تضطر مضرك قلت يا رسول الله حملت هذه ولا أشعر انها كائنة لي خصما قال قلت أعوذ بالله ان أكون كما قال الأول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قال الأول على الخبير سقطت يقول سلام هذا أحمق يقول الرسول صلى الله عليه وسلم على الخبير سقطت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هيه يستطعمه الحديث قال إن عاد أرسلوا وافدهم قيلا فنزل على معاوية بن بكر شهرا يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان فانطلق حتى أتى على جبال مهرة فقال اللهم إني لم آت لأسير أفاديه ولا لمريض فأداويه فاسق عبدك ما كنت ساقيه واسق معاوية بن بكر شهرا يشكر له الخمر التي شربها عنده قال فمرت سحابات سود فنودي ان خذها رمادا رمدد الا تذر من عاد أحدا قال أبو وائل فبلغني ان ما أرسل عليهم من الريح كقدر ما يجرى في الخاتم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا زيد بن الحباب قال حدثني أبو المنذر سلام بن سليمان النحوي قال ثنا عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن الحرث بن يزيد البكري قال خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررت بالربذة فإذا عجوز من بنى تميم منقطع بها فقالت لي يا عبد الله ان لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فهل أنت مبلغي إليه قال فحملتها فاتيت المدينة فإذا المسجد غاص باهله وإذا راية سوداء تخفق وبلال متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما شأن الناس قالوا يريد ان يبعث عمرو بن العاص وجها قال فجلست قال فدخل منزله أو قال رحله فاستأذنت عليه فاذن لي فدخلت فسلمت فقال هل كان بينكم وبين بنى تميم شئ قال فقلت نعم وكانت الدبرة عليهم ومررت بعجوز من بنى تميم منقطع بها فسألتني ان أحملها إليك وها هي بالباب فاذن لها فدخلت فقلت يا رسول الله ان رأيت أن تجعل بيننا وبين بنى تميم حاجزا فاجعل الدهناء فحميت العجوز واستوفزت قالت يا رسول الله فانى أين تضطر مضرك قال قلت إنما مثلي ما قال الأول معزاء حملت حتفها حملت هذه ولا أشعر انها كانت لي خصما أعوذ بالله ورسوله ان أكون كوافد عاقال هيه وما وافد عاد وهو أعلم بالحديث منه ولكن يستطعمه قلت إن عادا قحطوا فبعثوا وافدا لهم يقال له قيل فمر بمعاوية بن بكر فأقام عنده شهرا يسقيه الخمر وتغنيه جاريتان يقال لهما الحرادتان فلما مضى الشهر خرج جبال تهامة فنادى اللهم انك تعلم انى لم أجئ إلى مريض فأداويه ولا إلى أسير فأفاديه اللهم اسق عادا ما كنت تسقيه فمرت به سحابات سود فنودي منها اختر فأومأ إلى سحابة منها سوداء فنودي منها خذها رمادا رمددا لا تبقى من عاد أحدا قال فما بلغني انه بعث عليهم من الريح الا قدر ما يجرى في خاتمي هذا حتى هلكوا قال ابن وائل وصدق قال فكانت المرأة والرجل إذا بعثوا وافدا لهم قالوا لا تكن كوافد عاد * ( حديث أبي تميمة الهجيني عن النبي صلى الله عليه وسلم ) * حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال ثنا سعيد الجريري عن أبي السليل عن أبي تميمة الهجيني قال إسماعيل مرة عن أبي تميمة الهجيني عن رجل من قومه قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض طرق المدينة وعليه ازار من قطن منتثر الحاشية فقلت عليك السلام يا رسول الله فقال إن عليك السلام تحية الموتى ان عليك السلام تحية الموتى ان عليك السلام تحية الموتى سلام عليكم سلام عليكم مرتين أو ثلاثا هكذا قال سألت عن الإزار فقلت أين أتزر فاقنع ظهره بعظم ساقه وقال ههنا اتزر فان أبيت فههنا أسفل من ذلك فان أبيت فههنا فوق الكعبين فان أبيت فان الله عز وجل لا يحب كل مختال فخور قال سألته